السيد حامد النقوي
49
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
گفتن كلّمه اللّهم ائتنى باحبّ الخلق إليك كه هرگز باحدى از دلالات ثلاثه برين معنى دلالت ندارد و اهل لغت و عرف و شرع هرگز اين مطلب را ازين كلام نمىفهمند بلكه اهل خبرت بيقين مىدانند كه جناب رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم مىدانست كه احب الخلق الى اللَّه جناب امير المؤمنين عليه السلامست و مراد باحب الخلق در وقت دعا جناب امير عليه السّلام بود و جز اين نيست كه طلب به اين عنوان براى اظهار فضيلت آن جناب بود چنانچه اين معنى را علّامه ابن طلحه شافعى نيز در مطالب السئول بكمال بلاغت و متانت بيان فرموده و انشاء اللَّه تعالى عنقريب عبارتش بنظرت خواهد رسيد و به حمد اللَّه تعالى از بعض اخبار اهل حقّ چنان واضح مىشود كه خود جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در خصوص همين واقعهء طير ظاهر فرمود كه نزد آن جناب پيش از دعا احب الخلق متعين بود و آن جناب امير المؤمنين عليه السلام را مصداق آن مىدانست و اگر امير المؤمنين عليه السلام در مرّة ثالثه دعا بحضور جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم حاضر نمىشد آن جناب صراحة بنام نامى جناب امير المؤمنين عليه السلام دعا مىفرمود و از خداوند آوردن آن جناب را مىخواست جناب صدوق طاب ثراه در كتاب امالى مىفرمايد حدثنا أبى ره قال حدّثنا علىّ بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن أبى هدبة قال رايت انس بن مالك معصوبا بعصابة فسالته عنها فقال هى دعوة علىّ بن أبى طالب فقلت له و كيف يكون ذلك فقال كنت خادما لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم فاهدى الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم طائر مشوىّ فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك و الىّ يأكل معى هذا الطّائر فجاء علىّ فقلت له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم عنك مشغول و احببت ان يكون رجلا من قومى فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم يده الثّانية فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك و الىّ يأكل معى من هذا الطّائر فجاء علىّ فقلت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم عنك مشغول و احببت ان يكون رجلا من قومى فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم يده الثالثة فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك و إليّ ياكل معى من هذا الطائر فجاء علىّ فقلت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم عنك مشغول و أحببت ان يكون رجلا من قومى فرفع علىّ صوته فقال و ما يشغل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم عنى فسمعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم فقال يا انس من هذا فقلت علىّ بن أبى طالب قال ائذن له فلما دخل قال له يا على انّى قد دعوت اللَّه عزّ و جل ثلاث مرات ان يأتينى باحبّ خلقه إليه و الىّ يأكل معى من هذا الطّائر و لو لم تجيئنى فى الثالثة لدعوت اللَّه باسمك ان يأتينى بك فقال عليه السّلام يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم انّى قد جئت ثلاث مرات كلّ ذلك يردنى انس و يقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم عنك مشغول فقال لى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم يا انس ما حملك على هذا فقلت يا رسول اللَّه سمعت الدعوة فاحببت ان يكون رجلا من قومى فلمّا كان يوم الدّار استشهدنى علىّ عليه السلام فكتمته فقلت انّى نسيته قال فرفع علىّ عليه السّلام يده